Hadith‎ > ‎Kamal al-Deen‎ > ‎

What al-Rida (a) related regarding the occurrence of the ghayba

الباب الخامس و الثلاثون ما أخبر به الرضا عليه السلام من وقوع الغيبة

What al-Rida عليه السلام related regarding the occurrence of the ghayba


حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن أيوب بن نوح قال : قلت للرضا عليه السلام : إنا لنرجو أن تكون صاحب هذا الامر وأن يرده الله ( 1 ) عز وجل إليك من غير سيف ، فقد بويع لك وضربت الدراهم باسمك ، فقال : ما منا أحد اختلفت إليه الكتب ، وسئل عن المسائل وأشارت إليه الأصابع ، وحملت إليه الأموال إلا اغتيل أو مات على فراشه حتى يبعث الله عز وجل لهذا الامر رجلا خفي المولد والمنشأ غير خفي في نسبه .

Muhammad b. al-Hasan b. Ahmad b. al-Walid رضي الله عنه narrated. He said: Muhammad b. al-Hasan as-Saffar narrated from Ya`qub b. Ziyad from Ayyub b. Nuh.

He said: I said to Abu’l Hasan ar-Rida عليه السلام: I hope that you are the Patron of this Affair and that Allah عز وجل makes it easy for you without [the need of] a sword, as the people have vowed their allegiance to you and the dirhams have been put in your name. He said: The books have not differed regarding anyone from us, and we are pointed at by fingers, asked questions, and the money is gathered for us until we are assassinated or die on our beds; until Allah sends for this affair a young man from us, secretly given birth to and raised discretely, but not unknown in his lineage.


حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد ابن هلال العبر تائي ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام قال : قال لي : لا بد من فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل بطانة ووليجة وذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدي ، يبكي عليه أهل السماء وأهل الارض وكل جرى وحران ، وكل حزين ولهفان .
ثم قال عليه السلام : بأبي وأمي سمي جدي صلى الله عليه وآله وشبيهي وشبيه موسى بن عمران عليه السلام ، عليه جيوب النور ، يتوقد من شعاع ضياء القدس يحزن لموته أهل الارض والسماء ، كم من حرى مؤمنة ، وكم من مؤمن متأسف حران حزين عند فقدان الماء المعين ، كأني بهم آيس ما كانوا قد نودوا نداء يسمع من بعد كما يسمع من قرب ، يكون رحمة على المؤمنين وعذابا على الكافرين

My father رضي الله عنه narrated. He said: `Abdillah b. Ja`far al-Himyari narrated from Ahmad b. Hilal al-`Abr Ta’i from al-Hasan b. Mahbub from Abu’l Hasan `Ali b. Musa ar-Rida عليهما السلام. He said:

He said to me: Definitely, there will be severe and distressing schism (fitna) in which every secret and close relation will be dropped, and that will occur when the Shi`a lose my third descendent. The people of the heavens and the Earth, and every worthy and merited [person], and every contrite and sorrowful [person] will weep for him. Then he عليه السلام said: May my father and mother be sacrificed for the namesake of my grandfather صلى الله عليه وآله and the one in my likeness and the likeness of Musa b. `Imran عليه السلام – he is dressed in garments of light, shining with the illuminating rays of sanctity. The people of the Earth and the heavens will be sorrowful upon his death; how abundant of believers and how abundant of sorrowful believers will be perplexed and grievous at the loss of the gushing water (i.e. the Imam). It is as if I see them in their despair, being called by a call that is heard from far away as it is heard from near – a call that is a mercy for the believers and a punishment upon the disbelievers.


الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن الهروي، قال سمعت دعبل بن علي الخزاعي يقول أنشدت مولاي علي بن موسى الرضا (ع) قصيدتي التي أولها:

مَدَارِسُ آيَاتٍ خَلَتْ مِنْ تِلَاوَةٍ

وَ مَنْزِلُ وَحْيٍ مُقْفِرُ الْعَرَصَاتِ‏

فلما انتهيت إلى قولي:

خُرُوجُ إِمَامٍ لَا مَحَالَةَ خَارِجٌ‏

يَقُومُ عَلَى اسْمِ اللَّهِ وَ الْبَرَكَاتِ‏

يُمَيِّزُ فِينَا كُلَّ حَقٍّ وَ بَاطِلٍ‏

وَ يُجْزِي عَلَى النَّعْمَاءِ وَ النَّقِمَاتِ‏

بكى الرضا (ع) بكاء شديداً ثم رفع رأسه إلي فقال لي: يا خزاعي نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين فهل تدري من هذا الامام؟ ومتى يقوم؟ فقلت: لا يا مولاي إلا أني سمعت بخروج إمام منكم يطهر الارض من الفساد ويملأها عدلاً كما ملئت جوراً. فقال: يا دعبل، الامام بعدي محمد ابني وبعد محمد ابنه علي وبعد علي ابنه الحسن وبعد الحسن ابنه الحجة القائم المنتظر في غيبته المطاع في ظهوره لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج فيملأها عدلا كما ملئت جورا وأما متى؟ فاخبار عن الوقت ولقد حدثني أبي، عن أبيه عن آبائه، عن علي (ع) أن النبي (ص) قيل له: يارسول الله متى يخرج القائم من ذريتك؟ فقال: مثله مثل الساعة لا يجلبها لوقتها إلا هو ثقلت في السموات والارض لا يأتيكم إلا بغتة.

Ahmad b. Ziyad b. Ja`far al-Hamadani رضي الله عنه narrated. He said: `Ali b. Ibrahim narrated from his father from `Abd as-Salam b. Salih al-Harawi. He said: I heard De`bel b. `Ali al-Khaza`i say:

I recited my poem to my Master, `Ali b. Musa ar-Rida عليه السلام, the beginning of which is:

Schools of verses empty of recitations

And the House of Revelation horrendously empty


So when I reached the end of these words,

The appearance of an Imam who will definitely appear

And stand by the name of Allah and His blessings

He will make distinction between all rights and wrongs

And will proffer requital for charities and malevolence


[imam] ar-Rida عليه السلام cried a rigid cry, then he lifted his head and said to me: O Khaza`I, the Holy Spirit has placed these two verses on your tongue. Do you know who this Imam is? And when he will rise? So I said: No, my Master, I have only heard that an Imam will appear from you (i.e. the Ahl al-Bayt) who will purify the Earth from corruption and fill it with justice as it would be fraught with injustice. So he said: O De`bel, the Imam after me is my son Muhammad, and after Muhammad is his son `Ali and after `Ali is his son al-Hasan and after al-Hasan is his son, the Proof (hujja), the Qa’im, awaited in his occultation and obeyed in his appearance. If there remains in this world but one day, Allah would lengthen that day until he appears and fills the Earth with justice as it would be fraught with injustice. But when? The report regarding the timing has been narrated from my father from his father from their forefathers from `Ali عليه السلام that the Prophet صلى الله عليه وآله was asked: O Messenger of Allah, when will the Qa’im appear from your offspring? So he said: Its [time is] like the proverb of the Hour, about which is said, “He alone will manifest it at its proper time. It is heavy in the heavens and the Earth. It shall not come upon you except unexpectedly.” (7:187)


حدثنا أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم رضي الله عنه ، عن أبيه ، عن جده إبراهيم بن هاشم ، عن عبد السلام بن صالح الهروي قال : دخل دعبل بن علي الخزاعي رضي الله عنه على أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام بمرو فقال له : يا ابن رسول الله إني قد قلت فيكم قصيدة وآليت على نفسي ( 3 ) أن لا أنشدها أحدا قبلك ، فقال عليه السلام هاتها ، فأنشدها : مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات فلما بلغ إلى قوله :أرى فيئهم في غيرهم متقسما * وأيديهم من فيئهم صفرات بكى أبو الحسن الرضا عليه السلام وقال : صدقت يا خزاعي فلما بلغ إلى قوله : إذا وتروا مدوا إلى واتريهم * أكفا عن الأوتار منقبضات جعل أبو الحسن عليه السلام يقلب كفيه وهو يقول : أجل والله منقبضات ، فلما بلغ إلى قوله : لقد خفت في الدنيا وأيام سعيها * وإني لأرجو الامن بعد وفاتي قال له الرضا عليه السلام : آمنك الله يوم الفزع الأكبر . فلما انتهي إلى قوله : وقبر ببغداد لنفس زكية * تضمنه الرحمن في الغرفات قال له الرضا عليه السلام : أفلا الحق لك بهذا الموضع بيتين ، بهما تمام قصيدتك ؟ فقال : بلى يا ابن رسول الله ، فقال عليه السلام :وقبر بطوس يا لها من مصيبة * توقد في الأحشاء بالحرقات ( 1 ) إلى الحشر حتى يبعث الله قائما يفرج عنا الهم والكربات فقال دعبل : يا ابن رسول الله هذا القبر الذي بطوس قبر من هو ؟ فقال الرضا عليه السلام : قبري ، ولا تنقضي الأيام والليالي حتى تصير طوس مختلف شيعتي وزواري في غربتي ، ألا فمن زارني في غربتي بطوس كان معي في درجتي يوم القيامة مغفورا له ثم نهض الرضا عليه السلام بعد فراغ دعبل من إنشاده القصيدة وأمرهأن لا يبرح من موضعه فدخل الدار فلما كان بعد ساعة خرج الخادم إليه بمائة دينار رضوية ، فقال له : يقول لك مولاي : إجعلها في نفقتك ، فقال دعبل : والله ما لهذا جئت ، ولا قلت هذه القصيدة طمعا في شئ يصل إلي ورد الصرة وسأل ثوبا من ثياب الرضا عليه السلام ليتبرك به ويتشرف ، فأنفذ إليه الرضا عليه السلام جبة خز مع الصرة وقال الخادم : قل له : يقول لك [ مولاي ] : خذ هذه الصرة فإنك ستحتاج إليها ولا تراجعني فيها ، فأخذ دعبل الصرة والجبة وانصرف ، وسار من مرو في قافلة ، فلما بلغ ميان – قوهان ( 2 ) وقع عليهم اللصوص ، وأخذوا القافلة بأسرها وكتفوا أهلها ، و كان دعبل فيمن كتف ، وملك اللصوص القافلة ، وجعلوا يقسمونها بينهم ، فقال رجل من القوم متمثلا بقول دعبل من قصيدته : أرى فيئهم في غيرهم متقسما * وأيديهم من فيئهم صفرات فسمعه دعبل فقال له : لمن هذا البيت ؟ فقال له : لرجل من خزاعة يقال له : دعبل بن علي ، فقال له دعبل : فأنا دعبل بن علي قائل هذه القصيدة التي منها هذا البيت ، فوثب الرجل إلى رئيسهم وكان يصلي على رأس تل وكان من الشيعة فأخبره فجاء بنفسه حتى وقف على دعبل قال له : أنت دعبل ؟ فقال : نعم ، فقال له : أنشد القصيدة ، فأنشدها فحل كتافه وكتاف جميع أهل القافلة ( 1 ) ، ورد إليهم جميع ما اخذ منهم لكرامة دعبل وسار دعبل حتى وصل إلى قم فسأله أهل قم أن ينشدهم القصيدة فأمرهم أن يجتمعوا في مسجد الجامع ، فلما اجتمعوا صعد دعبل المنبر فأنشدهم القصيدة ، فوصله الناس من المال والخلع بشئ كثير ، واتصل بهم خبر الجبة ، فسألوه أن يبيعها منهم بألف دينار ، فامتنع من ذلك ، فقالوا له : فبعنا شيئا منها بألف دينار ، فأبى عليهم ، وسار عن قم ، فلما خرج من رستاق البلد لحق به قوم من أحداث العرب فأخذوا الجبة منه ، فرجع دعبل إلى قم فسألهم رد الجبة عليه ، فامتنع الاحداث من ذلك ، وعصوا المشايخ في أمرها وقالوا لدعبل : لا سبيل لك إلى الجبة ، فخذ ثمنها ألف دينار ، فأبى عليهم ، فلما يئس من رد الجبة عليه سألهم أن يدفعوا إليه شيئا منها فأجابوه إلى ذلك فأعطوه بعضها ودفعوا إليه ثمن باقيها ألف ديناروانصرف دعبل إلى وطنه فوجد اللصوص قد أخذوا جميع ما كان له في منزله ، فباع المائة دينار التي كان الرضا عليه السلام وصله بها من الشيعة كل دينار بمائة درهم فحصل في يده عشرة آلاف درهم ، فتذكر قول الرضا عليه السلام : " إنك ستحتاج إليها " ، وكانت له جارية لها من قلبه محل فرمدت رمدا عظيما فأدخل أهل الطب عليها ، فنظروا إليها فقالوا : أما العين اليمني فليس لنا فيها حيلة وقد ذهبت ، أما اليسري فنحن نعالجها ونجتهد ونرجو أن تسلم ، فاغتم دعبل لذلك غما شديدا ، وجزع عليها جزعا عظيما ثم إنه ذكر ما معه من فضلة الجبة فمسحها على عيني الجارية و عصبها بعصابة منها من أول الليل ، فأصبحت وعيناها أصح مما كانتا [ و كأنه ليس لها أثر مرض قط ] ببركة [ مولانا ] أبي الحسن الرضا عليه السلام ( 1 )

Ahmad b. `Ali b. Ibrahim b. Hashim رضي الله عنه narrated from his father from his grandfather Ibrahim b. Hashim from `Abd as-Salam b. Salih al-Harawi.

He said: De`bel b. `Ali al-Khaza`I رضي الله عنه entered upon Abu’l Hasan `Ali b. Musa ar-Ridaعليهما السلام in Marw and said to him: O son of the Messenger of Allah, I have written a poem for you, and I had promised myself not to recite it to anyone before you. So he عليه السلام said: Give it to me. So he performed:

Schools of verses empty of recitations

And the House of Revelation horrendously empty


So when he had reached his saying,

Their property has been distributed to others

Their hands are empty of their own wealth


Abu’l Hasan ar-Rida عليه السلام cried and said: You have spoken the truth, O Khaza`i. So when he had reached his saying,

When they are being oppressed they stretch to the enemies

Their hands which cannot hold the bow


Abu’l Hasan عليه السلام flipped his hands and said: By Allah, my hands are bound. So when he had reached his saying,

Indeed I am fearful of the world and the changing times

Thus I hope for peace and security after my death

ar-Rida عليه السلام said to him: May Allah protect you on the Day of the Great Dismay. So when he had finished with his saying,

There is a grave of a purified personality in Baghdad

Whom Allah has given place in the gardens of Paradise


ar-Rida عليه السلام said: Is it not your right to add [the following] two [passages] to the end of your poem? So he said: Of course, O son of the Messenger of Allah. So he عليه السلام said:

And a grave shall be made in Tus by whose tragedy

The inner portion of the body will be scorched

And this will continue till the resurrection till Allah raises a Qa’im

Who will remove our worries and our calamities from us


So De`bel said: O son of the Messenger of Allah – this grave that will be in Tus – who does the grave belong to? So ar-Rida عليه السلام said: It is my grave, and the days and the nights will not pass until Tus becomes a place for my Shi`a and my visitors in my absence. Whoever visits me in my absence in Tus will be with me in my rank on the Day of Judgment, and salvation shall be his. After a while, ar-Rida عليه السلام returned after De`bel’s performance of the poem, and he ordered him not to depart from his position. So he entered the residence, and after an hour a servant came out with one hundred minted dinars for him (i.e. De`bel). So he (i.e. the servant) said to him: My master says to you, “Take this for yourself”. So De`bel said: By Allah, this is not what I had come for, nor had I spoken this poem for anything to come to me. Return this package, and ask for a robe from the clothes of ar-Rida عليه السلام so that I may be blessed and honoured by it. So ar-Rida عليه السلام sent a small container along with the package for him and said to the servant: Say to him, “He (my master) says to you, ‘Take this package, for you will need it, and do not return anything in it to me’”. So De`bel took the package and the cloak, and departed with a caravan of Marw. So when the caravan reached Qawhan, it came across highway robbers who looted the belongings, captured the people, and distributed the booty [among themselves]. A man from the robbers hummed a passage from De`bel’s poem,

Their property has been distributed to others

Their hands are empty of their own wealth

De`bel heard it, so he said to him: To whom does this verse belong to? So he said to him: To a man from Khaza`a who is called “De`bel b. `Ali”. So he said to him: I am De`bel b. `Ali, the author of the poem that this verse is from. So the man went to their leader, who was praying on top of a mound; and he was from the Shi`a. He informed him, then he came in person until he stood by De`bel and said to him: Are you De`bel? So he said: Yes. So he said to him: Recite the poem. So he recited it, and they freed the hostages and returned their belongings to them due to De`bel’s dignity. So De`bel travelled until he reached Qum, then the people of Qum asked him to recite the poem. He ordered them to gather at the congregational mosque. So when they gathered, De`bel ascended the pulpit and recited the poem. The people sent a lot of money and gifts to him. When they had heard about the cloak, they had asked him to sell it to them for one thousand dinars, but he refused. So they said to him: Give us a piece of it for one thousand dinars, but he refused and departed from Qum. So when he departed from the city, an Arabian group followed him and took the cloak from him. So De`bel returned to Qum and demanded that they return the cloak to him, but they refused to do that and said to De`bel: You have no means to attaining the cloak, so take eight thousand dinars. He refused. Alas, when he felt helpless about the matter, he asked them to return a part of it to him. They complied with that and gave him a part of it along with eight thousand dinars. So De`bel left to go to his nation, but [on the way] he encountered highway robbers, who took everything that he had except the one hundred dinars that ar-Rida عليه السلام had sent to him. He converted every dinar into one hundred dirhams, and ended up with ten thousand dirhams in his hands. Then, he remembered the saying of ar-Rida عليه السلام, “You will need it”. He had a bondwoman with a serious optical illness. So the physicians examined her and said: Her right eye has a defect and it is gone. As for her left eye, we can treat it, and so we urge you to submit. De`bel became anxious and cried a rigid cry. Then, he remembered that he had a part of the cloak, so he rubbed it upon the eyes of the bondwoman at the beginning of the night. In the next morning, her eyes were healthier than they were [and it was as if she did not have a trace of the illness at all] by the blessing [of our master] Abu’l Hasan ar-Rida عليه السلام.


حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه عن الريان بن الصلت قال قلت للرضا عليه السلام أنت صاحب هذا الأمر فقال أنا صاحب هذا الأمر ولكني لست بالذي أملأها عدلا كما ملئت جورا وكيف أكون ذلك على ما ترى من ضعف بدني وإن القائم هو الذي إذا خرج كان في سن الشيوخ ومنظر الشبان قويا في بدنه حتى لو مد يده إلى أعظم شجرة على وجه الأرض لقلعها ولو صاح بين الجبال لتدكدكت صخورها يكون معه عصا موسى وخاتم سليمان عليه السلام ذاك الرابع من ولدي يغيبه الله في ستره ما شاء ثم يظهره فيملأ به الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما.

Ahmad b. Ziyad b. Ja`far al-Hamadani رضي الله عنه narrated. He said: `Ali b. Ibrahim narrated from his father from Rayyan b. as-Salt.

He said: I said to ar-Rida عليه السلام: Are you the Patron of this Affair? He said: I am the Patron of this Affair, however I am not the one who will fill the Earth with justice as it would have been fraught with tyranny and oppression. And how can I be that person when you can see that I am physically weak? Whereas the Qa’im is the one who at the time of his appearance will be a senior in his age but have the form of a youth; he will have a body so strong, that if he were to take hold of the greatest tree on the face of the Earth, he would uproot it, and if he were to shout between the mountains, their stones would tumble. He will have the staff of Musa and the ring of Sulayman. He is my fourth descendent, and Allah will keep him in occultation as long as He dictates; then He will reveal him so that he may fill the Earth with justice equity as it would be fraught with injustice and oppression.
Comments